
جعل أجهزة التدفئة المثبتة على السقف ذكية حقًا
إذا دخلت إلى ورشة عمل باردة في شهر يناير، فأنت تعرف المشكلة جيدًا. تشغّل جهاز التدفئة، وتنتظر عشرين دقيقة حتى يدفئ الهواء، لكنك ما زلت تشعر بالبرد لأن الهواء لا يزال باردًا.
لهذا السبب نفضل استخدام أجهزة التدفئة بالأشعة تحت الحمراء المثبتة على السقف. فهي لا تضيع الوقت في تسخين كل سنتيمتر مكعب من الهواء في الغرفة، بل تركز على تسخين الأشياء الموجودة في الغرفة: أنت، وطاولة العمل الخاصة بك، وأدواتك.
لماذا يُعد التحكم عن بُعد مهمًا؟
عادةً ما نستخدم ريليهات ذكية أو أجهزة تحكم لتشغيل هذه الأجهزة (مثل Zigbee أو Matter). هذه الأجهزة تعمل كجسر بين هاتفك وجهاز التدفئة.
مجرد النقر على الشاشة يكفي لتشغيل جهاز التدفئة، ويبدأ التدفئة فورًا. وبما أنها حرارة إشعاعية، فإن التدفئة تحدث في لحظات. لا حاجة إلى تشغيل فرن أو انتظار تدفئة الأنابيب. ستشعر بالدفء فور تشغيل الجهاز. إنها تجربة رائعة.
كيف يعمل النظام فعليًا؟
نستخدم أجهزة إصدار أشعة قصيرة أو متوسطة الموجة، لأنها تصل إلى درجة الحرارة الأقصى في ثوانٍ.
بالإضافة إلى ذلك، إذا أضفت بعض أجهزة استشعار درجة الحرارة، فإن النظام يصبح أكثر كفاءة. إذا انخفضت درجة الحرارة في الورشة إلى 5 درجات مئوية، يمكن للنظام أن يشغل جهاز التدفئة قبل أن تفتح الباب. عندما تدخل، ستجد الغرفة دافئة بالفعل.
النقاط المهمة التي يجب مراعاتها
الشيء المهم هو أنه لا يمكنك توصيل جهاز تدفئة بقدرة 5 كيلوواط بمقبس ذكي رخيص. إذا فعلت ذلك، فسوف يتلف الدائرة الكهربائية خلال ثانيتين.
لكي يعمل الجهاز بشكل صحيح، يجب استخدام مفاتيح كهربائية قوية. الجهاز الذكي يقوم فقط بإرسال أمر للمفتاح الكهربائي ليقوم بتشغيل الجهاز. هذه هي الطريقة الوحيدة الآمنة لتشغيل الجهاز.
ونصيحة أخيرة: تذكر أن الأشعة تحت الحمراء تنتشر في اتجاه معين. إذا كنت واقفًا خلف عمود كبير أو آلة ضخمة، فستكون في منطقة باردة.
مكان تركيب أجهزة التدفئة أهم بكثير من التطبيق الذي تستخدمه لتشغيلها. إذا اخترت المكان المناسب، فستكون النتيجة رائعة.